حــــــور
04-16-2008, 01:19 PM
http://www.alnssa.com/vb/imgcache/17672.imgcache
سعودية تكتشف أن زوجها غير سعودي وأبناءها دون "جنسية"!
مكة المكرمة_أحد الحف السعودية اليوم:~
بعد سنوات من زواجها من رجل اعتقدت أنه سعودي الجنسية
، اكتشفت سيدة سعودية
أنها أمام مشكلة حقيقية، أصعب ما فيها أن أولادها لا يمكن لهم أن
يتمتعوا بالجنسية السعودية بسهولة. لأن والدهم ليس كذلك.
وذكرت مصادر إعلامية اليوم الثلاثاء، أن أم خالد تتأهب
لدخول عامها الخامس من المراجعة داخل أروقة الدوائر الحكومية، لاستخراج
هوية سعودية لأبنائها، بعد أن اكتشفت أن زوجها، الذي
كانت قد تزوجته على أنه مواطن، غير سعودي في حين أنه لم يكن
يحمل إلا حفيظة نفوس مهترئة، تحتوي على أختام لا تمت
للأحوال المدنية بصلة.
ونقلت صحيفة (الاقتصادية) عن أم خالد قولها: "أبنائي لا يوجد
لديهم ما يثبت هوياتهم رسميا إلا بضع ورقات، لا يستطيعون من
خلالها ممارسة حياتهم". وتضيف: "قبل 20 عاماً مضت تزوجت
شخصا يعمل في مؤسسة أهلية، جمعتني به الصدفة، من خلال
اشتراكي في مسابقة روجت لها هذه المؤسسة، لكنني فقدت
كوبونات المسابقة، وعند اتصالي بالمؤسسة ذاتها أخبروني
بضرورة الحضور". تقول: "حضرت إليهم والتقيت بالموظف، وطلب
مني رقم الهاتف، اعتقدت لحظتها أنه إجراء روتيني، لكنه
اتصل بي لاحقا ليطلب الزواج مني، فأحلت الموضوع إلى ولي
أمري، ولم تمض أيام إلا وأنا في عش الزوجية".
وتابعت: " عش الزوجية تحول إلى كرة من لهب، إذ اتضح
لي لاحقا أنه متزوج من أخرى ولديه أبناء عدة، وله
طريقة في العيش غريبة إذ إنه مستقل بذاته إلى حد كبير".
وتشير إلى أنها بعد عام كامل أنجبت طفلها الأول (البكر)،
ثم رزقت بعده بنتان، وبعد أكثر من عشرة أعوام، ألحت على الزوج
أن يكمل الإجراءات النظامية لإصدار شهادات ميلاد لأبنائه، خصوصا
بعد تعرضه لوعكة صحية، وفُصل من عمله، لكنه حاول التهرب من
الأمر، "كأنه لا يعنيه" كما تقول.
وتزيد: "واجهت زوجي بالأمر، بعد أن أقعدته الجلطة التي
أصيب بها، وطلبت بطاقة الأحوال التابعة له، فلم أجد سوى حفيظة
نفوس قديمة جداً، وعندما توجهت بها إلى الأحوال المدنية في
العاصمة المقدسة طلبوا مني مصدر هذه الحفيظة لوجود أختام عليها
لا تمت للأحوال المدنية بصلة".
تؤكد أنها أحيلت إلى قسم القضايا والتزوير، إذ طلبوا من زوجها
الخضوع للتحقيق حول مصدر هذه الحفيظة، إذ ادعى زوجها فقد
انه الذاكرة، وحين حاصرته الأسئلة اتضح أنه غير سعودي ويحمل
جنسية عربية أخرى.
ظروف الحياة تكالبت على أم خالد (السعودية)، لعدم قدرتها على
التنقل لمتابعة الإجراءات في الوقت الذي تطالبها بعض من الجهات
الحكومية بالحضور إليها، في حين تقف عاجزة عن دفع كلفة المواصلات
، تقول "إن أحدى بناتي بدأت تتأثر سلبا نتيجة هذه الظروف المحيطة
بها"، وتفيد أنها لجأت إلى الجمعيات الخيرية لمساعدتها على
الحصول على مأوى، لكن لم يلتفت لها أحد لأن أبناءها بلا هوية...
سعودية تكتشف أن زوجها غير سعودي وأبناءها دون "جنسية"!
مكة المكرمة_أحد الحف السعودية اليوم:~
بعد سنوات من زواجها من رجل اعتقدت أنه سعودي الجنسية
، اكتشفت سيدة سعودية
أنها أمام مشكلة حقيقية، أصعب ما فيها أن أولادها لا يمكن لهم أن
يتمتعوا بالجنسية السعودية بسهولة. لأن والدهم ليس كذلك.
وذكرت مصادر إعلامية اليوم الثلاثاء، أن أم خالد تتأهب
لدخول عامها الخامس من المراجعة داخل أروقة الدوائر الحكومية، لاستخراج
هوية سعودية لأبنائها، بعد أن اكتشفت أن زوجها، الذي
كانت قد تزوجته على أنه مواطن، غير سعودي في حين أنه لم يكن
يحمل إلا حفيظة نفوس مهترئة، تحتوي على أختام لا تمت
للأحوال المدنية بصلة.
ونقلت صحيفة (الاقتصادية) عن أم خالد قولها: "أبنائي لا يوجد
لديهم ما يثبت هوياتهم رسميا إلا بضع ورقات، لا يستطيعون من
خلالها ممارسة حياتهم". وتضيف: "قبل 20 عاماً مضت تزوجت
شخصا يعمل في مؤسسة أهلية، جمعتني به الصدفة، من خلال
اشتراكي في مسابقة روجت لها هذه المؤسسة، لكنني فقدت
كوبونات المسابقة، وعند اتصالي بالمؤسسة ذاتها أخبروني
بضرورة الحضور". تقول: "حضرت إليهم والتقيت بالموظف، وطلب
مني رقم الهاتف، اعتقدت لحظتها أنه إجراء روتيني، لكنه
اتصل بي لاحقا ليطلب الزواج مني، فأحلت الموضوع إلى ولي
أمري، ولم تمض أيام إلا وأنا في عش الزوجية".
وتابعت: " عش الزوجية تحول إلى كرة من لهب، إذ اتضح
لي لاحقا أنه متزوج من أخرى ولديه أبناء عدة، وله
طريقة في العيش غريبة إذ إنه مستقل بذاته إلى حد كبير".
وتشير إلى أنها بعد عام كامل أنجبت طفلها الأول (البكر)،
ثم رزقت بعده بنتان، وبعد أكثر من عشرة أعوام، ألحت على الزوج
أن يكمل الإجراءات النظامية لإصدار شهادات ميلاد لأبنائه، خصوصا
بعد تعرضه لوعكة صحية، وفُصل من عمله، لكنه حاول التهرب من
الأمر، "كأنه لا يعنيه" كما تقول.
وتزيد: "واجهت زوجي بالأمر، بعد أن أقعدته الجلطة التي
أصيب بها، وطلبت بطاقة الأحوال التابعة له، فلم أجد سوى حفيظة
نفوس قديمة جداً، وعندما توجهت بها إلى الأحوال المدنية في
العاصمة المقدسة طلبوا مني مصدر هذه الحفيظة لوجود أختام عليها
لا تمت للأحوال المدنية بصلة".
تؤكد أنها أحيلت إلى قسم القضايا والتزوير، إذ طلبوا من زوجها
الخضوع للتحقيق حول مصدر هذه الحفيظة، إذ ادعى زوجها فقد
انه الذاكرة، وحين حاصرته الأسئلة اتضح أنه غير سعودي ويحمل
جنسية عربية أخرى.
ظروف الحياة تكالبت على أم خالد (السعودية)، لعدم قدرتها على
التنقل لمتابعة الإجراءات في الوقت الذي تطالبها بعض من الجهات
الحكومية بالحضور إليها، في حين تقف عاجزة عن دفع كلفة المواصلات
، تقول "إن أحدى بناتي بدأت تتأثر سلبا نتيجة هذه الظروف المحيطة
بها"، وتفيد أنها لجأت إلى الجمعيات الخيرية لمساعدتها على
الحصول على مأوى، لكن لم يلتفت لها أحد لأن أبناءها بلا هوية...