اعتــــــــذار
09-18-2007, 11:07 AM
لاني بكيت في وقت فرحهم ......
وضحكت في وقت المهم ......
واطلقت صرخاتي في وقت هدؤهم .....
وبغيت في لحظة رحيلهم .....
ورحلت في اجتماعاتهم ولقاءاتهم ...
واعتذرت لهم في وقت حاجاتهم
وبدون سبب تركتهم ...
((اعتذار لقلبي ))
لاني اتعبته كثيرا في لحظات حبي ....
وجرعته الما في لحظة حزني ....
ونزعته من قلبي وبدون تردد لاهبه لغيري ...
(( اعتذار لاوراقي ))
لاني كتبت بها واحرقتها ....
ورسمت الطبيعه عليها ....
وبدون الوان تركتها ......
وفي لحظة همومي واحزاني لجات اليها ...
وفي لحظة مزحي وراحتي اهملتها ....
وعندما عزمت الاعتكاف عن الكتابه مزقتها وودعتها الى الابد
(( اعتذار للقلم ))
لاني في معاناتي اتعبته ....
ولاني حملته الالم والاحزان وهو في بداية عهده ....
وعندما انتهى رميته ....
واستعنت باخر مثله .....
(( اعتذار للواقع ))
لاني بكل قسوه رفضته ....
واغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المره ....
وشكلته بشبح اسود يتحداني بدون رحمته ....
ونسيت بانه هو مدرستي التي جعلتني اكون حكيمه في المواقف الصعبه ..
(( اعتذار لخواطري ))
لاني جعلتها تتسم بطابع الحزن والالم حاصرتها..
فلقد اصبح الكل يبحث عنها وعن معاني غموضها ...
في قواميس لاوجود لها ...... في هذا الزمن .....
(( اعتذار للاحلام ))
لاني اطرق على ابوابها في كل ساعه ......
واجعلها تبحرني في كل مكان اريده .......
فهي من حققت كل امنياتي دون تردد ......
وهي من اتعبتها معي حينما كبرت .. وكبرت معاي احلامي ....
ورغم ذلك كله ، لاتتذمر وانما تقول " اطلب وانا على السمع والطاعه "
(( اعتذار للامل ))
حينما رحلت عنه وبدون استئذان ....
ولازمت الياس في محنتي .....
ومكابرتي رغم مرارتي والامي اقول باني اسعد انسانه ......
فلقد كانت سعادتي الوهميه تكويني في صمتي ..
وتعذبني في ليلي .... دون احساس الاخرين بي ....
فعذرا ايها الامل ..
(( اعتذار للسعاده ))
لاني عشقت الحزن ، وحملته شطرا من حياتي .....
وعشقت البكاء لاني انفس به عن الامي ......
وعشقت قول الاه الاه لانها تطفي حرقة اناملي ....
وعشقت الجراح لانها اصبحت قطعه ارقع بها ثغور ثيابي .....
وعشقت الصمت في لحظة الالم لانها تحفظ لي كبريائي .....
فعذرا ايتها السعاده لاني ابعدتك عن حياتي ...
(( اعتذار للزهور " وخاصة الحمراء " ))
لاني قطفتها وهي في بداية بلوغها ونضجها .....
وحرمتها من العيش في بستانها .....
ثم شممتها ولغيري اهديتها ......
وبعدما لفظت اخر انفاسها رميتها ...
(( اعتذارللبحر ))
لاني عشقته بجنون ...
وطعته في خواطري بالمليون ....
واضفت اليه الغدر في هدوئه ....
ووصفته بانه جميل وهو في قمة جنونه ....
فلم تكن تلك الطقوس سوى احاسيس مختلفه ...
وكان ضحيتها البحر لاني عشقته ..
(( اعتذار للقاء ))
لاني كتبت عن الرحيل والوداع .....
ولاني جردته من قاموسي .....
ولاني اصبحت خاضعه للقدر
فامنت بالرحيل كثيرا
وبكيت لاجله كثيرا .......
وتناسيت كلمة الاجتماع واللقاء ....
(( اعتذار لامي ))
لانها تالمت عند ولادتي .....
وسهرت على نشاتي ورعايتي ......
فتبكي على بكائي ......
وتسعد عندما تسمع ضحكاتي ....
وتسقم لسقمي ... وتتعافى بمعافاتي ...
(( اعتذر ))
للحياه حينما اتهمتها بالقسوه .......
وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء .....
وللدموع حينما جمدتها بالعين .....
ولصندوق الذكريات الذي اخرجته بعد دفنه ..
(( اعتذار " لكلمة اعتذر " ))
لاني ادخلتها في بحور شتى من الاعتذار ...
وضحكت في وقت المهم ......
واطلقت صرخاتي في وقت هدؤهم .....
وبغيت في لحظة رحيلهم .....
ورحلت في اجتماعاتهم ولقاءاتهم ...
واعتذرت لهم في وقت حاجاتهم
وبدون سبب تركتهم ...
((اعتذار لقلبي ))
لاني اتعبته كثيرا في لحظات حبي ....
وجرعته الما في لحظة حزني ....
ونزعته من قلبي وبدون تردد لاهبه لغيري ...
(( اعتذار لاوراقي ))
لاني كتبت بها واحرقتها ....
ورسمت الطبيعه عليها ....
وبدون الوان تركتها ......
وفي لحظة همومي واحزاني لجات اليها ...
وفي لحظة مزحي وراحتي اهملتها ....
وعندما عزمت الاعتكاف عن الكتابه مزقتها وودعتها الى الابد
(( اعتذار للقلم ))
لاني في معاناتي اتعبته ....
ولاني حملته الالم والاحزان وهو في بداية عهده ....
وعندما انتهى رميته ....
واستعنت باخر مثله .....
(( اعتذار للواقع ))
لاني بكل قسوه رفضته ....
واغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المره ....
وشكلته بشبح اسود يتحداني بدون رحمته ....
ونسيت بانه هو مدرستي التي جعلتني اكون حكيمه في المواقف الصعبه ..
(( اعتذار لخواطري ))
لاني جعلتها تتسم بطابع الحزن والالم حاصرتها..
فلقد اصبح الكل يبحث عنها وعن معاني غموضها ...
في قواميس لاوجود لها ...... في هذا الزمن .....
(( اعتذار للاحلام ))
لاني اطرق على ابوابها في كل ساعه ......
واجعلها تبحرني في كل مكان اريده .......
فهي من حققت كل امنياتي دون تردد ......
وهي من اتعبتها معي حينما كبرت .. وكبرت معاي احلامي ....
ورغم ذلك كله ، لاتتذمر وانما تقول " اطلب وانا على السمع والطاعه "
(( اعتذار للامل ))
حينما رحلت عنه وبدون استئذان ....
ولازمت الياس في محنتي .....
ومكابرتي رغم مرارتي والامي اقول باني اسعد انسانه ......
فلقد كانت سعادتي الوهميه تكويني في صمتي ..
وتعذبني في ليلي .... دون احساس الاخرين بي ....
فعذرا ايها الامل ..
(( اعتذار للسعاده ))
لاني عشقت الحزن ، وحملته شطرا من حياتي .....
وعشقت البكاء لاني انفس به عن الامي ......
وعشقت قول الاه الاه لانها تطفي حرقة اناملي ....
وعشقت الجراح لانها اصبحت قطعه ارقع بها ثغور ثيابي .....
وعشقت الصمت في لحظة الالم لانها تحفظ لي كبريائي .....
فعذرا ايتها السعاده لاني ابعدتك عن حياتي ...
(( اعتذار للزهور " وخاصة الحمراء " ))
لاني قطفتها وهي في بداية بلوغها ونضجها .....
وحرمتها من العيش في بستانها .....
ثم شممتها ولغيري اهديتها ......
وبعدما لفظت اخر انفاسها رميتها ...
(( اعتذارللبحر ))
لاني عشقته بجنون ...
وطعته في خواطري بالمليون ....
واضفت اليه الغدر في هدوئه ....
ووصفته بانه جميل وهو في قمة جنونه ....
فلم تكن تلك الطقوس سوى احاسيس مختلفه ...
وكان ضحيتها البحر لاني عشقته ..
(( اعتذار للقاء ))
لاني كتبت عن الرحيل والوداع .....
ولاني جردته من قاموسي .....
ولاني اصبحت خاضعه للقدر
فامنت بالرحيل كثيرا
وبكيت لاجله كثيرا .......
وتناسيت كلمة الاجتماع واللقاء ....
(( اعتذار لامي ))
لانها تالمت عند ولادتي .....
وسهرت على نشاتي ورعايتي ......
فتبكي على بكائي ......
وتسعد عندما تسمع ضحكاتي ....
وتسقم لسقمي ... وتتعافى بمعافاتي ...
(( اعتذر ))
للحياه حينما اتهمتها بالقسوه .......
وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء .....
وللدموع حينما جمدتها بالعين .....
ولصندوق الذكريات الذي اخرجته بعد دفنه ..
(( اعتذار " لكلمة اعتذر " ))
لاني ادخلتها في بحور شتى من الاعتذار ...