حاكم العشاق
01-07-2008, 08:45 AM
السياف اطاح برؤوس عصابة الأربعة التي أقدمت على قتل عقيد سعودي واغتصاب زوجته
ارتفع صوت العدالة السعودية أمس بعد أن أطاح السياف برؤوس عصابة الأربعة التي أقدمت على قتل العقيد متقاعد ظاهر العروي الجهني شنقا واغتصاب زوجته وتكبيل أفراد أسرته وسرقة منزله بالمليليح (60 كيلومترا شمال غرب المدينة المنورة).وكان أفراد العصابة قد أحكموا خطة نفذوها سريعا بهجومهم على العقيد الجهني أثناء نومه بجوار باب منزله وخنقه بكيبل كهرباء والسطو على منزله واغتصاب زوجته وتكبيل ابنه خلف (5 سنوات) وسرقة محتويات المنزل من أموال ومجوهرات.ووسط حشود واسعة تجمهرت مبكرا، اختتمت السلطات القضائية أسبوعا شهد تنفيذ حكم القتل حرابة بحق شاب موريتاني تخصص في اغتصاب النساء والسطو على المنازل وحكم القتل قصاصا بمواطن قتل آخر، وذلك بتنفيذ أحكام القتل بحق أفراد العصابة الأربعة في ساحة القصاص بجوار المسجد النبوي في المدينة المنورة بوصف الجريمة التي أقدموا عليها حرابة إفساداً في الأرض.كما شهدت ساحة القصاص حضور أفراد أسرة القتيل وأعداد واسعة من أهالي قرية المليليح التي شهدت الجريمة.وكان الجناة الأربعة، ولهم شريك خامس حكم عليه بالسجن 10 سنوات نظير تقديمه مساعدة للعصابة والتكتم عليهم، قد سقطوا في قبضة الأمن تباعا منذ تنفيذ جريمتهم في 28 مايو عام 2005، إذ أسفرت الجهود التي قادها مدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء أحمد الردادي وشارك فيها أهالي القرية أنفسهم عن القبض على أحد أفراد العصابة ويدعى شاه بخش، 37 عاما مساء اليوم الأول للجريمة، بعد أن كان متخفيا في زريبة أغنام. وكان مكفولا لدى المجني عليه، فيما تمكنت فرق البحث والتحري من القبض على الثاني مظهر حسين، 38 عاما، وهو عامل مخالف لأنظمة الإقامة عقب يومين من أعمال المتابعة، وقبض على الثالث إعجاز علي، 36 عاما أثناء محاولته الفرار عبر إدارة الترحيل في محافظة جدة، وهو الآخر عامل مخالف لأنظمة الإقامة، لتكتمل فصول ما بدا أنها ملحمة أمنية حين نجح أفراد البحث الجنائي التابعين لشرطة منطقة المدينة في الإيقاع بالعضو الرابع في العصابة محمد حسين خان، 34 عاما أثناء تجوله في ساحات الحرم بمكة المكرمة بعد نحو أسبوع من الجريمة التي هزت قرية المليليح
×× في مصر××
مصر: تعذيب رضيع حتى الموت وإلقائه أمام منزل وزير الداخلية
بعد أن أسفرت وصلات التعذيب التي تفنن 3 أشقاء بممارستها على طفل جارتهم الرضيع عن وفاته، قاموا يإلقاء جثته أمام منزل.. وزير الداخلية. كان الثلاثة قد اعتادوا تعليق الرضيع في سقف الشقة الفارهة التي تعيشون فيها بمدينة الاسكندرية المصرية، ثم يتسابقون على ركله ضاحكين. أما في أغلب الأحيان، فكانوا يتركونه على أرضية المطبخ، دون طعام أو شراب حتى ينفطر من البكاء، وحين يزعجهم بكاؤه، كانوا يبادرون إلى لسعه بالنار أو ضربه بالحذاء.القصة التي يصعب تصديق أحداثها، لولا ورودها في صحيفة تتمتع بصدقية محترمة هي المصري اليوم في عددها الصادر السبت في 5-5-2007، تبدأ مع المتسولة المحترفة فاطمة سليمان (52 عاما) التي كانت تعيش وأولادها الثلاثة في مدينة طنطا، وهم: هدى (30 عاما)، شيماء (23 عاما) وأحمد (21 عاما). بعد تكوينها ثروة طائلة، استأجرت الأم شقة فاخرة لأولادها بعيدا عمن يعرفها، حيث كانت تخرج بملابسها الفاخرة كل صباح، وتبدلها داخل السيارة بملابس الشغل.وفي أحد الأيام، سمعت المتسولة جارتها تطلب من بواب المبنى مساعدتها لتأمين خادمة، فسارعت المتسولة للمساعدة، لتبدأ العلاقة مع الجارة، وتتبادلان الزيارات. عرفت المتسولة أن الجارة مديرة بإحدى الجامعات الخاصة، ومتزوجة من مدير مبيعات في شركة سيارات شهيرة، ولديهما طفل رضيع لا يزيد عمره عن العامين.بعد أن عرفت المتسولة بالخلافات بين جارتها وزوجها، عرضت عليها الحل عن طريق دجال في الاسكندرية، وبدأت باستنزافها مالياً بحجة الدجال الوهمي، حتى تمكنت من سحب نحو 200 ألف جنيه من الجارة التي كانت تسرق المال من ملابس زوجها.بعد طلاق الجارة من زوجها، اتصلت بها المتسولة مجددا، وأوهمتها أن الدجال يعرف مكان خطيبها الأول، ويمكنه تزويجها منه، شرط حصوله على مبلغ مالي كبير.ذهبت الجارة إلي الإسكندرية وسلمت السيدة المال المطلوب. ومع مرور الوقت، سيطرت المتسولة علي عقل جارتها، وأخذت طفلها الرضيع وأخبرتها بأن زوجة الدجال ستربيه تحت رعاية الدجال الشيخ، الذي يحتاج للمزيد من المال، ويلزمها النزول إلي الشارع والتسول.نفذت الجارة طلبات الدجال، فبدأت رحلة عامين من التسول، كانت تعود يوميا بمبالغ مالية لا تقل عن 500 جنيه. أما رضيعها فكانت المتسولة قد تركته مع أولادها في شقتهم بالإسكندرية، حيث كانوا يمارسون عليه أبشع أنواع التعذيب، كأن يربطوا قدميه بالحبال، ويعلقونه في سقف الشقف ويتركونه لساعات، أو يقذفونه بالأحذية ثم يتبادلون الضحكات عندما يصيبونه ويتسابقون من جديد فيما بينهم من يقذفه ويصيب.استمر التعذيب دون رحمة حتى مات الطفل، فما كان من الأبناء الثلاثة إلا أن خططوا لإخفاء الجثة دون أن يراهم أحد. فلفوها ببطانية ووضعوها في كيس بلاستيك كبير، واستقل الأخ وشقيقته ميكروباصا من الإسكندرية إلي القاهرة، وتركا الجثة أمام أحد المنازل الفارهة وعادا إلي الإسكندرية مرة ثانية.تبين أن المنزل خاص بوزير الداخلية، فأبلغ الحرس الخاص بالوزير مباحث الجيزة بالعثور علي جثة رضيع وتولت مباحث العجوزة كشف غموض الحادث وقيد المحضر ضد مجهول، بعد 6 أشهر من البحث دون فائدة.وتولت المصادفة كشف تفاصيل الجريمة، إذ خلال وقوف والدة الطفل في أحد الشوارع سقطت منها حقيبة اليد، عثر عليها أحد الأشخاص ووجد بداخلها رقم هاتف طليقها، فاتصل به وأخبره بأمر الحقيبة. وبعد أن عرف بوجوها في الاسكندرية، توجه الرجل إلى المنطقة حيث تفاجأ بطليقته، ابنة الأسرة الثرية، تتسول في الشوارع.روت الأم لطليقها تفاصيل رحلة استمرت لسنوات، وأخبرته بأن طفلها الرضيع عند زوجة الدجال. توجه الأب وطليقته إلي قسم المنتزة وأخبرا رئيس المباحث بتفاصيل القصة الغريبة. وأكدت أم الطفل أن الابنة الكبري للجارة تقابلها في كل مساء لتأخذ حصيلة التسول، فطلب منها رئيس المباحث أن تذهب لمقابلتها وتم إعداد كمين لضبط الابنة، التي أرشدت رجال المباحث عن مسكنهم وأفراد أسرتها ليتم القبض عليهم.اعترفت الأم وأولادها الثلاثة بتفاصيل جريمتهم، ومكان التخلص من جثة الطفل الرضيع، وانتقل رجال المباحث إلي شقة المتهمين، حيث وعثروا بداخلها على ملابس الطفل الضحية وإيصالات أمانة محررة ضد والدته ومشغولات ذهبية
ارتفع صوت العدالة السعودية أمس بعد أن أطاح السياف برؤوس عصابة الأربعة التي أقدمت على قتل العقيد متقاعد ظاهر العروي الجهني شنقا واغتصاب زوجته وتكبيل أفراد أسرته وسرقة منزله بالمليليح (60 كيلومترا شمال غرب المدينة المنورة).وكان أفراد العصابة قد أحكموا خطة نفذوها سريعا بهجومهم على العقيد الجهني أثناء نومه بجوار باب منزله وخنقه بكيبل كهرباء والسطو على منزله واغتصاب زوجته وتكبيل ابنه خلف (5 سنوات) وسرقة محتويات المنزل من أموال ومجوهرات.ووسط حشود واسعة تجمهرت مبكرا، اختتمت السلطات القضائية أسبوعا شهد تنفيذ حكم القتل حرابة بحق شاب موريتاني تخصص في اغتصاب النساء والسطو على المنازل وحكم القتل قصاصا بمواطن قتل آخر، وذلك بتنفيذ أحكام القتل بحق أفراد العصابة الأربعة في ساحة القصاص بجوار المسجد النبوي في المدينة المنورة بوصف الجريمة التي أقدموا عليها حرابة إفساداً في الأرض.كما شهدت ساحة القصاص حضور أفراد أسرة القتيل وأعداد واسعة من أهالي قرية المليليح التي شهدت الجريمة.وكان الجناة الأربعة، ولهم شريك خامس حكم عليه بالسجن 10 سنوات نظير تقديمه مساعدة للعصابة والتكتم عليهم، قد سقطوا في قبضة الأمن تباعا منذ تنفيذ جريمتهم في 28 مايو عام 2005، إذ أسفرت الجهود التي قادها مدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء أحمد الردادي وشارك فيها أهالي القرية أنفسهم عن القبض على أحد أفراد العصابة ويدعى شاه بخش، 37 عاما مساء اليوم الأول للجريمة، بعد أن كان متخفيا في زريبة أغنام. وكان مكفولا لدى المجني عليه، فيما تمكنت فرق البحث والتحري من القبض على الثاني مظهر حسين، 38 عاما، وهو عامل مخالف لأنظمة الإقامة عقب يومين من أعمال المتابعة، وقبض على الثالث إعجاز علي، 36 عاما أثناء محاولته الفرار عبر إدارة الترحيل في محافظة جدة، وهو الآخر عامل مخالف لأنظمة الإقامة، لتكتمل فصول ما بدا أنها ملحمة أمنية حين نجح أفراد البحث الجنائي التابعين لشرطة منطقة المدينة في الإيقاع بالعضو الرابع في العصابة محمد حسين خان، 34 عاما أثناء تجوله في ساحات الحرم بمكة المكرمة بعد نحو أسبوع من الجريمة التي هزت قرية المليليح
×× في مصر××
مصر: تعذيب رضيع حتى الموت وإلقائه أمام منزل وزير الداخلية
بعد أن أسفرت وصلات التعذيب التي تفنن 3 أشقاء بممارستها على طفل جارتهم الرضيع عن وفاته، قاموا يإلقاء جثته أمام منزل.. وزير الداخلية. كان الثلاثة قد اعتادوا تعليق الرضيع في سقف الشقة الفارهة التي تعيشون فيها بمدينة الاسكندرية المصرية، ثم يتسابقون على ركله ضاحكين. أما في أغلب الأحيان، فكانوا يتركونه على أرضية المطبخ، دون طعام أو شراب حتى ينفطر من البكاء، وحين يزعجهم بكاؤه، كانوا يبادرون إلى لسعه بالنار أو ضربه بالحذاء.القصة التي يصعب تصديق أحداثها، لولا ورودها في صحيفة تتمتع بصدقية محترمة هي المصري اليوم في عددها الصادر السبت في 5-5-2007، تبدأ مع المتسولة المحترفة فاطمة سليمان (52 عاما) التي كانت تعيش وأولادها الثلاثة في مدينة طنطا، وهم: هدى (30 عاما)، شيماء (23 عاما) وأحمد (21 عاما). بعد تكوينها ثروة طائلة، استأجرت الأم شقة فاخرة لأولادها بعيدا عمن يعرفها، حيث كانت تخرج بملابسها الفاخرة كل صباح، وتبدلها داخل السيارة بملابس الشغل.وفي أحد الأيام، سمعت المتسولة جارتها تطلب من بواب المبنى مساعدتها لتأمين خادمة، فسارعت المتسولة للمساعدة، لتبدأ العلاقة مع الجارة، وتتبادلان الزيارات. عرفت المتسولة أن الجارة مديرة بإحدى الجامعات الخاصة، ومتزوجة من مدير مبيعات في شركة سيارات شهيرة، ولديهما طفل رضيع لا يزيد عمره عن العامين.بعد أن عرفت المتسولة بالخلافات بين جارتها وزوجها، عرضت عليها الحل عن طريق دجال في الاسكندرية، وبدأت باستنزافها مالياً بحجة الدجال الوهمي، حتى تمكنت من سحب نحو 200 ألف جنيه من الجارة التي كانت تسرق المال من ملابس زوجها.بعد طلاق الجارة من زوجها، اتصلت بها المتسولة مجددا، وأوهمتها أن الدجال يعرف مكان خطيبها الأول، ويمكنه تزويجها منه، شرط حصوله على مبلغ مالي كبير.ذهبت الجارة إلي الإسكندرية وسلمت السيدة المال المطلوب. ومع مرور الوقت، سيطرت المتسولة علي عقل جارتها، وأخذت طفلها الرضيع وأخبرتها بأن زوجة الدجال ستربيه تحت رعاية الدجال الشيخ، الذي يحتاج للمزيد من المال، ويلزمها النزول إلي الشارع والتسول.نفذت الجارة طلبات الدجال، فبدأت رحلة عامين من التسول، كانت تعود يوميا بمبالغ مالية لا تقل عن 500 جنيه. أما رضيعها فكانت المتسولة قد تركته مع أولادها في شقتهم بالإسكندرية، حيث كانوا يمارسون عليه أبشع أنواع التعذيب، كأن يربطوا قدميه بالحبال، ويعلقونه في سقف الشقف ويتركونه لساعات، أو يقذفونه بالأحذية ثم يتبادلون الضحكات عندما يصيبونه ويتسابقون من جديد فيما بينهم من يقذفه ويصيب.استمر التعذيب دون رحمة حتى مات الطفل، فما كان من الأبناء الثلاثة إلا أن خططوا لإخفاء الجثة دون أن يراهم أحد. فلفوها ببطانية ووضعوها في كيس بلاستيك كبير، واستقل الأخ وشقيقته ميكروباصا من الإسكندرية إلي القاهرة، وتركا الجثة أمام أحد المنازل الفارهة وعادا إلي الإسكندرية مرة ثانية.تبين أن المنزل خاص بوزير الداخلية، فأبلغ الحرس الخاص بالوزير مباحث الجيزة بالعثور علي جثة رضيع وتولت مباحث العجوزة كشف غموض الحادث وقيد المحضر ضد مجهول، بعد 6 أشهر من البحث دون فائدة.وتولت المصادفة كشف تفاصيل الجريمة، إذ خلال وقوف والدة الطفل في أحد الشوارع سقطت منها حقيبة اليد، عثر عليها أحد الأشخاص ووجد بداخلها رقم هاتف طليقها، فاتصل به وأخبره بأمر الحقيبة. وبعد أن عرف بوجوها في الاسكندرية، توجه الرجل إلى المنطقة حيث تفاجأ بطليقته، ابنة الأسرة الثرية، تتسول في الشوارع.روت الأم لطليقها تفاصيل رحلة استمرت لسنوات، وأخبرته بأن طفلها الرضيع عند زوجة الدجال. توجه الأب وطليقته إلي قسم المنتزة وأخبرا رئيس المباحث بتفاصيل القصة الغريبة. وأكدت أم الطفل أن الابنة الكبري للجارة تقابلها في كل مساء لتأخذ حصيلة التسول، فطلب منها رئيس المباحث أن تذهب لمقابلتها وتم إعداد كمين لضبط الابنة، التي أرشدت رجال المباحث عن مسكنهم وأفراد أسرتها ليتم القبض عليهم.اعترفت الأم وأولادها الثلاثة بتفاصيل جريمتهم، ومكان التخلص من جثة الطفل الرضيع، وانتقل رجال المباحث إلي شقة المتهمين، حيث وعثروا بداخلها على ملابس الطفل الضحية وإيصالات أمانة محررة ضد والدته ومشغولات ذهبية